يا من تسبح لك جميع الخلايق
احفظ عزيز النفس من كل ذله
الشعب تايه في دروبه وضايق
وفي فــــؤاده الف علــه وعلـه
#ابوراكان_المصري
هذا الشلال في البلاد
جبال أعماد
المنطقة جبلية وترتفع عن سطح البحر بـ 3000متر والشلالات بحلول الخريف تسكب زلالها الصافي من كل اتجاه حتى اجتمعت في السائلة لتكون نهر جاري لأول مره في تاريخنا فلله الحمد والشكر على هذه النعمة.
الصورة في منطقة العشه
والصورة للغالي همام بن نصر المصري
بقلم وليد زيد المصري
يا الحيود السود غني لمقبل
ذي طرح راسه وضم الوداعه
قد حلف بايمان ما يترك البل
والفساله طول والموت ساعة
لمن اراد معرفة القصة الحقيقية لهذا الزامل وايضاً الكلمات الاساسية قبل الاضافات بسبب انتشاره وتداوله بين الناس عليه الإطلاع على المقال التالي الذي تم نقله من مصدره
وللعلم سبق وان نشرت في صفحات مجلة اقلام عربية عن الرزفة الشعبية واشرت الى ان الزامل قيل في احد ابناء قبيلة خولان ووصلتني بعض التوضيحات ونحن هنا نعيد نشر الزامل مع القصة الحقيقة له
👇👇👇👇
((ياهروبيات غني لمقبل ))
كان الشيخ صالح جبران أحد مشائح منطقة غليل الاعماس- الحداء- ذمار- واحد من أثرياء المنطقة الشرقية بما يملك من غنم وإبل وفراش وحبوب، والتي كانت حينها ( أواخر دولة الإمام يحيى حميد الدين) هي معايير الثراء في أوساط سكان المناطق الشرقية والشمالية من اليمن وقد وهبه الله المال والبنون حيث رزق بخمسة أولاد.
كان صالح جبران مقصداً لجميع القبائل المحيطين به لإقتراض الحبوب والأموال منه- ومن هؤلاء فخذ من قبيلة آل نجران- بني ضبيان الذين يسكنون منطقة(لمذه) المجاورة لبلاد الأعماس – الحداء.
إقترض آل نجران كمية من الحبوب من صالح جبران، وبعد فترة كتب إليهم يطالبهم بتسديدها فيما قالوا هم أنهم قد سددوه، ومن هنا نشأ الخلاف بين الطرفين.
دعاهم صالح جبران( مدعى القبائل) ثم ضافهم ضيف حق ثم دعى عليهم أصحابهم ونشدهم فأنكروا آل نجران وأصروا أنهم قد سددوا ما لديهم من ديون وبذلوا اليمين- ولأنه لم يكن بيد صالح جبران مايثبت به عليهم فلم يكن أمامه إلا قبول اليمين منهم بأنهم قد سددوا، واعتبر صالح جبران أن هذه النتيجة غير مقبولة فاعلن انه صبار( صابر) على نفسه وحقه.
وبعد فترة من الزمن بلغ جبران أن آل نجران سافروا بجمال لهم إلى صنعاء لنقل الحطب وبيعه هناك وشراء مصاريف لهم ولأقاربهم ( وكانت هذه هي عملية المقايضة التجارية الوحيدة بين العاصمة ومناطق الأعماس- بني ضبيان- مراد... وغيرها).
كان عدد جمال آل نجران اثنتين- وتأكد لصالح جبران أن غرماءَهُ آل نجران سوف يعودون إلى بلادهم عن طريق( وادي هروب) وهو وادٍ ضيق في الطريق إلى منطقة الأعماس لا يمكن لأحد الفرار منه أو تجاوزه فطلب من أولاده أن يرتبوا كمين لآل نجران ويراقبوا الطريق في الوادي ويأخذوا جمال آل نجران عند عودتهم من صنعاء، وبواسطة الحس الأمني والذكاء الفطري الناتج عن عوامل الخوف والثأر لدى سكان المنطقة، وبإعتبار أن تناقل المعلومات وتبادلها بدقة وحرص كان إحدى الصفات التي يتمتع بها هؤلاء- فقد أحس آل نجران، أو أنهم توقعوا أن الطريق مقطوعة عليهم. مما جعلهم يرسلوا جمالهم مع مقبل الجشوش وهو من جبل الأعماس- الحدا- والذي كان عائداً إلى المنطقة من صنعاء بعد أن باع الحطب ومعه جماله، وربما أن آل نجران استغلوا عدم الإرتياح بين مقبل الجشوش وصالح جبران وبإعتبار أن منطقة جبل الأعماس أقرب إلى بلادهم من غليل بلاد صالح جبران- وكان من المقرر أنهم بعد أن يرسلوا جمالهم مع مقبل الجشوش أن يسلكوا طريقاً آخر إلى بلادهم وبعدها يذهبوا إلى جبل الأعماس لأخذ جمالهم وقد أوضحوا لمقبل الجشوش أن أولاد صالح جبران قاطعين عليهم الطريق في وادي هروب وأنهم حريصون على عدم الدخول معهم في مشكلة.
وافق مقبل الجشوش على أخذ جمالهم بدافع الوفاء القبلي وبدون أي مقابل وسافر عائداً بجماله وجمال آل نجران حتى وصل إلى وادي هروب، وعند ما شاهدوه أولاد صالح جبران استوقفوه قاطعين عليه الطريق بعد أن عرفوا أن جمال آل نجران معه وطلبوا منه التخلي عن جمال آل نجران وتركها لهم سلامة لنفسه. فقال لهم:
- هذه وداعه وأمانه معي ولا يمكن أن أتركها.
حاول أحد أولاد صالح جبران أن يقطع خطام جمال آل نجران ويفصلها عن جماله لأخذها فضربه مقبل الجشوش بيده فبادر الإخوة الأخرون بإطلاق النار عليه.
حاول مقبل الجشوش أن يرد على إطلاق النار فلم تمكنه إصابته من الرد حيث نزف دمه فأخذ يضرب بيده على رقبة البعير وهي ملطخة بالدم وارتجل الزامل المشهور الذي قال فيه:
يالمصنعه واشعاب حوره
===== علّي على عيب الغليلي
طرحت راسي عند بلي
=====ياعيس حني واشهدي لي
عند سماع إطلاق النار، هرع سكان وادي هروب إلى المكان الذي وقع فيه الحادث فوجدوا أولاد صالح جبران هاربين ولديهم اعتقاد أن مقبل الجشوش أصيب فقط ولم يمت- سلموا إحدى بنادقهم( حكم) لأهل هروب قائلين لهم:
نحن غرماء مقبل الجشوش وهذه بندق لكم يا أهل هروب فيما يلزم لكم باعتبار أن الحد حدكم، واكتفى أهل وادي هروب بالبندقية وبأعتراف أولاد صالح جبران بأنهم غرماء مقبل الجشوش.
وصل خبر مقتل مقبل الجشوش إلى والده الذي كان كبير السن أعمى طريح الفراش لا يغادر منزله فاعتبر ذلك فخراً له وإنْ كان قد حزن حزناً شديداً على فقدان أكبر ولديه الوحيدين.
وقال في زامل مشهور:
ياهروبيات غني لمقبل
==== ذي طرح رأسه وضم الوداعه
قد حلف بأيمان مايدي البل
===== الفساله طولْ والموت ساعهْ
وبأموال صالح جبران وجاهه ووجاهته تمكن أن يجمع عدد من المشائخ مثل أحمد بن علي بن شديق ويحيى بن ناجي الرويشان ومحمد بن عبد الله الصوفي.. وغيرهم لطلب توسطهم لحل القضية بعد أن بلغه مقتل مقبل الجشوش وفتح بيته في غليل واتسع الوساطات كلها وغرم لهم- وتم الحكم عرفياً بالمحدش في العيوب والعتوب فقط وبقي الدم فوق صالح جبران وأولاده وغرم غرامة في صنعاء بعد أن تم توقيفهم في زراجه- الحدا التي كان العامل فيها هو السيد أحمد بن حسين الهجوه الكبسي.
بعد قطع العيب وحيث لم يبق الا الدم فقد توسط صالح جبران من جديد بكلٍ من الشيخ أحمد بن علي بن شديق وكاتب الإمام القاضي أحمد عبد الملك، ونقل إليهم كل ما استطاع نقله من الحبوب والفراش والسلاح والأغنام.
وأخيراً اصدر الإمام إلى عامل زراجه يطلب والد مقبل الجشوش أو أخوه أحمد للوصول الى صنعاء لاستلام دية مقبل نقداً وقطع القضية- وليتم بعدها الرقم بينهم وإطلاق أولاد صالح جبران من السجن.
وبالفعل وصل عسكري من زراجه إلى بيت الجشوش في جبل الأعماس وفي الوقت الذي كان فيه أحمد غائباً عن المنزل وسأل والد مقبل الجشوش زوجة ولده أحمد عن العسكري وما يريد؟ فقالت له:
يريد أن يذهب أحمد لاستلام دية أخوه مقبل من صنعاء.
بكى الوالد الضرير بكاءً شديداً وهو يردد الزامل السابق
( ياهروبيات غني لمقبل... الخ) وقال:
والله لو كان أحمد مكان مقبل ما ذهب لإستلام ثمن أخوه في المسب وأنه كان قد اخذ بثأره.
وصل أحمد الجشوش إلى البيت وأخبرته زوجته بالعسكري وبما قال والده قبل دخوله إلى البيت فقال لها:
ناوليني بندقيتي وأعطوا العسكري كفايته ولا تخبري أحداً عني وطلب منها أن لا تخبر والده اذا سأل عنه فتقول له أنه لا يزال خارج البيت.
اخذ أحمد الجشوش بندقيته وغزى إلى غليل واختفى في مكان قريب من بيت صالح جبران لرصد المكان ومراقبته وعند المغرب فيما كان صالح جبران يتأكد من دخول الغنم إلى زرائبها التي تقع أسفل الصرم ثم يصلي المغرب والعشاء ويطلع إلى بيته ومع دخول الليل على سهار وبداية حلول الظلام فاجأه أحمد الجشوش وظهر أمامه صالح جبران:
الليل.. ومن ؟! ( وهي عبارة تقال لمن لم يتم التعرف عليه خلال الليل).
فقال أحمد الجشوش: صديق!
قال صالح جبران: ما في الليل صديق.
فقال أحمد الجشوش: صاحب الدين جاء لدينه
وبادره بإطلاق النار فأرداه قتيلاً – واختفى في مكان قريب حتى يتأكد من مقتل صالح جبران فسمع أحد سكان الصرم يهتف بهم ويقول:
"صالح جبران مقتول يا أولاد العون".
قيل أن صالح جبران لم يمت مباشرة غير أن الإصابة أدت إلى وفاته وأنه قد قال في زامل مشهور يوصي أولاده بالأخذ بثأره :
قال أبو حسان يارزح جنبي
==== لا نسيتوني فما انتو عيالي
عابت الغربان بعد القواعد
====باتقاضي الدين سود الليالي
- عموماً – عاد أحمد الجشوش إلى منزله في تلك الليلة وقال لوالده:
ماذا يريد العسكري؟!
قال الوالد: يريد أن تذهب لإستلام ثمن أخيك مقبل.
قال أحمد: وماذا في نفسك؟!
قال الوالد : نفسي في رأس صالح جبران
قال أحمد بابشرك به بدل مقبل
أخذ الأب يبكي من الفرح ويحتضن ولده أحمد يتحسسه ويشمه ويردد الزامل السابق( ياهروبيات غني لمقبل........ الخ)
وقال لولده أحمد : اذهب مع العسكري ولا يهمني حتى لو أعدمتك الدولة وحتى لو ذهب كل ما أملك من مال وحلال وعيال فقد طابت نفسي بعد علم صالح جبران.
ذهب أحمد الجشوش مع العسكري وأودع السجن في زراجه ودافع عن نفسه بأن الأحكام والقواعد العرفية( التي قصدها صالح جبران في زامله) قد قضت بالعيب والحشم وأن الدم كان لا يزال عند صالح جبران وأنه قد أخذ بثأر أخيه .
ثم مكث فترة في السجن وخرج بعدها لتنتهي أسطورة جبران التي كانت في نظر قبائل المنطقة الشمالية الشرقية أسطورة بالفعل لما وصل إليه من جاه ومال وعيال.
المصدر
ــ ــ ــ
شهادة من الريف /الشيخ علي علي الرويشان-1997م
المجلس اليمني/ أ وليد العمري
مقال جديد من نفحات من الشعر الشعبي
#مجلة_اقلام_عربية العدد46اغسطس2020
ومع فارس من فرسان الشعر واحد رموزه وهو الشاعر الشاعر
بقلم وليدالمصري
نفحات من الشعر الشعبي 20
إن أهمية الشعر الشعبي تتمثل في حضوره القوي في معظم طقوس الحياة العامة للشعب اليمني، ولتعدد وسائل الحياة وتقلباتها وأحداثها دور كبير في وفرة اغراضه وخصائصه، ويعتبر بجميع ألوانه سجلاً تاريخياً لكل الأحداث الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
إن الأسباب التي جعلت الشعر الشعبي يتميز بمكانة عالية ذات أهمية لدى المجتمع اليمني هي القيم الأخلاقية والأدبية والإنسانية التي ينشرها عبر عناصره الوفيرة وتفرعاتها، وقد سبق أن تناولنا في الأعداد السابقة مجموعة من ألوانه المشهورة في اليمن وهي: القصيدة، الباله، الزامل، المجاراة، الرزفة، المساجلة، وكذلك مجموعة من الأغراض منها الوطنية، الاجتماعية، الغزلية، الحكمية، الموعظة، وفي موضوعنا هذا سنتناول الغرض السياسي من نصوص القصيدة الشعبية، وهو من الأغراض المهمة والذي بواسطته يتم ترجمة الواقع بأبيات شعرية يستوعبها المجتمع ويدرك من خلالها ما يدور من حوله، وشاعرنا لهذا العدد هو
"الشاعر محمد ناصر محمد الغرسي"
مواليد عام 1941م- قبيلة خولان- اليمانيتين- قرية الغرس، محافظة صنعاء، وهو أحد ضباط الجيش اليمني برتبة عميد
-شارك في فعاليات وطنية متعددة، وكان يطلق عليه لقب الناطق الرسمي باسم سبتمبر المجيد
-من مؤسسي جمعية الشعراء الشعبيين
-تم تكريمه من قبل جهات متعدده تقديراً لأدواره الوطنية، وكان يحظى بمكانة عالية لدى كل أفراد المجتمع، له قصائد وزوامل ومهايد متعددة أغلبها تتحدث عن الافتخار بالوطن وتعبر عما يعانيه أبناء الشعب من خلال معايشته للواقع.
وله أيضاً مساجلات عديدة مع مجموعة من رموز الشعر الشعبي.
-كثير من قصائد تغنى بها مجموعة من رموز الفن الشعبي اليمني
-توفاه الله بتاريخ 7 /12 / 2006م
"نماذج مختصرة من قصائده "
في إطار الشعر السياسي والاجتماعي
من قصيدة في تاريخ 15 /7 / 1975
لا خير في النزله ولا عد خير معنا في الطلوع
مالاح لي منزال هذه القوم من مطلاعها
واتحير التيار من زحف المجامع والجموع
والحبل ملوي في غوارب يابسين اصماعها
ان ما تبايعنا في المرباع فوتنا البيوع
لا المشتري صافح ولا اطلق نيته بياعها
اكبر على زارت خبر ذي لا انتشر ماله وقوع
يذهب جفاء لافي الهوى يمكث ولافي قاعها
والشعب صابر للمصاعب والمتاعب والوجوع
وأشخاص تتقسم حقوقه من ثَنى وأرباعها
مقصودهم بالمربحه والمصلحه تهدى فروع
وتخصهم من اجل يتسهل لهم وزاعها
والشعب ضيعتوه خليتوه ثاكل بالدموع
وابن الشهيد وأهل الشهيد خمص البطون جياعها"
"الجهل عذبنا"
يا رزق من يدّ الفقير الكادح الله يقطعك
ما اشتيك من قلبي وذي يشتيك مقطوع الصّله
لكن بتحكمنا الظروف القاسيه ذي تحكمك
والا فلا عد خير فى الدوله ولا فى القَبيَلَه
ما دام واحنا كلنا اصبحنا سمك ياكل سمك
مثل الدبا لا مات واحد جاه الآخر ياكله
الجهل عذبنا وخلا شعبنا الحرّ ارتبك
والفقر هو ذي مزق الشعب اليماني وانكله
من مساجلة مع شاعر
اهوين يا شعبنا المغلوب والفعله
ما حد ظهر له من الفاعل ولا المفعول
عيبان ماشي معه ركنه على القشله
ولا براش الاشم جنب الصمع مشلول
ياهل ترى عاد شي للمشكله حله
والا قد الشعب من حلاتها محلول
ان لم يكن للمواطن حل في الدوله
فالدهر قلبه بقلبه كل شي بيزول
ما واحد الا وسوا في اليمن بكله
ولا درا الا وهو من سلطته معزول
وهكذا من غفل واغتر بالغفله
ما يشعر الا وهو من غفلته مغفول
حب الطمع ضيع ارباب اليمن واهله
واصبحت من جيز عشاق الطمع مهزول
"ارضي وعرضي"
أرضي وعرضي لازم احميها لو اقتات الحلس واشرب هليله وارتدي من اجلها طحل النقوس
من اجل هذا قلت ذا والا قد الحبحب بلس
أما السياسة يشربوها مثل شرب اللانجوس
عبرت وقتي والزمن على المشاكل والهوس
ما اليوم قد هوّنت من بدع الزوامل والهجوس
قلّبتها صلّبتها وهاجسي عنه احتبس
لاجل التنافس والخنافس ذي لهم فيها حلوس
مانا نعم ماعاد في قلبي على الدنيا القمس
لو تصبح البصرا علينا مثل ما ليل الوكوس
باصبر وبااتصبّر وبا استخدم لها طول النفس ومن صبر يظفر وعقب الصبر طيّاب النفوس
والله ولو عاد القضايا غامضه فيها لبس
لابد ما الملبوس يتحقق غموضه واللبوس
الاوله والثانيه والثالثه وسط الجنس
وقزة وانا اخشى من قفا الوقزة يقع قلع الضروس
الزمن يتقلب
يا هل ترى ما للزمان تقلَّب
ومن تكلم يختلف بكلامه
كلين يتمخيل على ظهر أشعب
يركب على ظهره وفك لجامه
احتار فكري والفؤاد استغرب
ما لليمن بيعيش في دوامه
لو كانت الأيام تأتي بأطيب
لا قول ما شي با تقوم قيامه
لكن عند الله ما هو اقرب
الله يصِّل كل حد محتامه
في حقيقة الأمر؛ أن قصائد الغرسي وفيرة وكثيرة، متعددة الأغراض والخصائص في أزمنة مختلفة بحسب أحداثها وأوضاعها، وموضوعنا للإشارة والتعريف والإنصاف ونتمنى أن نجد هذه القصائد وغيرها من قصائد الشاعر الراحل يحتويها كتاب وتكون في متناول القارىء.
-معلومات هذا المقال وافانا بها الأستاذ صدام الغرسي وهو من أقارب الشاعر
#المجلس_اليمني
اسم لايفارق اذهاننا وصفحاته تتضمن اجمل ذكرياتنا وتعابير أسمارنا، ويمثل لنا سجلاً تاريخياً لكل ما خطته الانامل ونسجته الأفكار، لكل شاعر فيه ديوان مكتمل تتنوع فيه الاغراض وتتعدد الخصائص، ومن خلاله تعلمنا الكثير وتعرفنا على شتى المعارف، وعرفنا خيرة الرجال وصار لنا بهم علاقة ثابتة وأخوة دائمة، وبرغم انها صفحة منتدى في العالم الإفتراضي إلا انه عالمنا الحقيقي الذي يعتبر واقع لا ينسى.
وكان لابد من التعبير عن هذا الانتماء وتثمين ماجادت به افكار الشعراء باصدار كتاب يحتوي على جزء ولو بسيط من تنويعاتهم الابداعية من خلال ممارستهم لكل انواع فنون الشعر الشعبي.
الإصدار اوشك على الظهور بعد اكثر من عام ونصف من الاعداد والجمع والاختيار ومع كل ذلك فالقصور يتخلل اي جهد واتمنى من شعراء المجلس اليمني التواصل لكي يكتمل توثيق البيانات من حيث تاريخ ومكان الميلاد وكي لا ننسى أحد
وفي هذه المناسبة اتوجه بالشكر الجزيل للأستاذ ابو عيبان نصر سماحه صاحب فكرة الاصدار ولكل من دعم هذه الفكرة
وتحية عاطرة للمؤسس للمجلس اليمني الاستاذ علي صالح العيسائي الذي بجهوده اجتمع المبدعين من كل انحاء الوطن في صفحات تفوح بالعطر
وللجميع الاحترام
وليد بن زيد المصري
أهدي هذه الأبيات إلى شقيقي العزيز، الدكتور عقيل بن زيد المصري، بمناسبة اقتراب حفل زفافه. في هذه المناسبة الثمينة التي تلامس شغاف القلب، تع...